
رسالة من ركن الزهور في بيتي · أكادير
أنا أسماء الزهوري
أنسّق باقاتي في بيتي بأكادير. وأحبّ ما في عملي أن تحكوا لي عن الشخص الذي سيأخذ الباقة. حين تقولون لي «أمي تحب الورد الخوخي»، أعرف بأيّ وردة أبدأ.
أحلم بيوم أدير فيه المفتاح وأفتح باب محلّي للزهور هنا في أكادير. أتخيّل دلاء الورد قرب المدخل، وطاولة نقف عندها معاً لنختار لون الشريط. هذا ما أتمنى أن أبنيه مع فلوريست أكادير: مشروع أعيش منه ويكبر معي، ومكان أستقبلكم فيه بنفسي.
كلّ باقة تشترونها منّي تُحدث فرقاً في مشروعي الصغير. طلباتكم تساعدني على مواصلة العمل من بيتي وتقرّبني من اليوم الذي أفتح فيه ذلك الباب وأرحّب بكم. شكراً لثقتكم بي حين تختارون زهوركم.
Asmae